In News

ريمون الراوي ـ وطني ـ

وسط جنازة ملتهبة اليوم الخميس، شارك فيها الالاف من أهالي مدينة المدينة وقراها، لقبطيان قتلا علي يد الشرطي المكلف بحراسة أحد الكنائس، وهم عماد كمال صادق “الشهير بعماد المقدس – ٤٩ سنة” ومعه ابنه كمال عماد الشهير بـ ديفيد “٢١ سنة”، بعد وقوع مشاجرة بين الضحايا والجاني حسب شهود عيان، صعدت هتافات غاضبة منها :” يارب” ، “كيرياليسون” ، “واحد اتنين ..حق الشهدا فين “.

وخلال الجنازة وقعت مشادات كلامية لعدد من المشيعين مع بعض افراد الشرطة الذين تواجدوا بالجنازة، ثم توجه المشيعيين حاملين النعوش علي اكتافهم لمدافن منطقة سوادة .

وترأس صلاة الجنازة نيافة الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا وابوقرقاص، والأنبا اغاثون أسقف مغاغة والعدوة، وعشرات القساوسة والشمامسة، بكنيسة “الأنبا بيشوي و الأنبا بولا” بمنطقة “عزبة شاهين” بمدينة المنيا.

وكانت مطرانية المنيا قد أصدرت توضيحا بشأن الحادث قالت فيه : “بينما كان كلٌّ من عماد كمال صادق (الشهير بعماد المقدس – ٤٩ سنة) ومعه ابنه ديفيد عماد (٢١ سنة)، يقومان برفع أنقاض منزل مقابل لكنيسة نهضة القداسة بشارع الصرافة، في إطار عملهم في المقاولات بمدينة المنيا، وعلى خلفية خلاف بينهما وبين حارس الكنيسة منذ الأمس ويدعى ربيع مصطفى خليفة، قام الأخير بإطلاق النار عليهما حوالي الساعة السادسة من مساء اليوم ١٢ ديسمبر ٢٠١٨م، فقتل الاثنين، وتم نقلهما إلى المستشفى العام بالمنيا.

وتم القبض على الشرطي المتهم وتقوم الأجهزة الأمنية باستجوابه.

في سياق متصل توجه فريق من نيابة المنيا لكنيسة نهضة القداسة الإنجيلية بالمنيا، وقامت النيابة بالتحفظ على كاميرات الكنيسة، لتفريغها لكشف وقائع مقتل قبطيين، مساء الأربعاء، على يد أمين الشرطة المكلف بحراسة الكنيسة، وذلك بعد وقوع مشاجرة بين الضحايا والجاني حسب شهود عيان، وترصد الكاميرات وقائع ما حدث قبل وقوع الجريمة وكيفية حدوثها .

ومن ناحيته، طالب الأنبا مكاريوس، الأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بالمنيا، ، بفحص ومراجعة نفسية و شخصية من يحمل سلاح من رجال الشرطة.

وقال الأنبا مكاريوس: “يجب مراجعة كل من يحمل سلاحًا خطرًا هكذا، وهو غير أهل لضبط نفسه في الغضب.. والخوف ليس فقط على الأقباط وإنما على الجميع”.

و أضاف أسقف عام المنيا: “أننا كمصريين نطالب بمراجعة أفراد الشرطة المسلحين المنوط بهم حراسة الكنائس، وهل هم مؤهلون لحمل السلاح الحي، لئلا يصبحوا مصدرًا للخطر لا الحماية من الأخطار؛ فكيف للذئب أن يحرس القطيع؟!”

ووصف الأنبا مكاريوس ما حدث بالأمس هو أخطر من حادث طريق دير الأنبا صموئيل، والذي تورط فيه أعداء لنا جميعًا، أما اعتداء الأمس فقد صدر من أحد رجال الداخلية، والمفروض أنه شخص منوط به حراسة الناس والمنشآت.

وطالب الأنبا مكاريوس، قائلا :ما زلت أكرر أن المنيا تحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر، تحتاج إلى تدخل شخصي من السيد الرئيس، المنيا تعاني من مشاكل في التعليم والصحة والبطالة، تتغير الحكومات والوضع كما هو، نحن نعاني مسيحيين ومسلمين، والأمر لا يحتمل مزيدًا من التأجيل.

الأنبا مكاريوس : نطالب بمراجعة أفراد الشرطة المسلحين لئلا يصبحوا مصدرًا للخطر

Recent Posts

Leave a Comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.